زينب كابر
المحتويات
في صباح اليوم التالي، بدأت الشرطة في استجواب سكان الحي.
وفي البداية، لم يذكر أحد شيئًا.
لكن أحد أصحاب المحلات قال جملة بدت عادية:
— فيه ولد صغير جه عندي العصر واشترى بنزين وولاعة... كان مستعجل جدًا.
سأله المحقق:
— تقدر توصفه؟
هز الرجل رأسه.
— أيوه.
وبعد دقائق، كانت الشرطة تعرف الاسم.
عمار.
متابعة القراءة