زينب كابر
المحتويات
وبعد سنوات، عادت زينب إلى المنطقة التي كانت توجد فيها المدرسة المهجورة.
كان المكان قد تغير تمامًا.
لم تعد المدرسة خرابًا.
تحولت إلى مركز صغير للتعليم والأنشطة للأطفال.
وقفت زينب أمام المبنى، ونظرت إليه طويلًا.
ثم ابتسمت.
قال لها والدها:
— فاكرة المكان؟
ردت:
— أيوه.
ثم أضافت:
— بس مش عايزة أفضل فاكرة اللي حصل هنا.
سألها:
— ليه؟
نظرت إلى الأطفال الذين كانوا يدخلون المبنى وهم يضحكون.
وقالت:
— عشان المكان ده ما يبقاش آخر حاجة في حياتي... يبقى بداية حاجة أحسن.
أمسك والدها يدها.
ودخلا معًا.
متابعة القراءة