زينب كابر
المحتويات
في الوقت نفسه، كانت الشرطة قد وصلت إلى المدرسة المهجورة.
لم يجدوا الجناة.
لكنهم وجدوا شيئًا آخر.
بقايا مواد استخدمت في الجريمة، وآثارًا واضحة تشير إلى أن المكان لم يكن خاليًا كما ظن الجميع.
ثم اكتشف أحد المحققين شيئًا جعل التحقيق يأخذ اتجاهًا مختلفًا تمامًا.
كان هناك هاتف محمول صغير مخبأ خلف قطعة خشب داخل إحدى الغرف.
الهاتف لم يكن لزينب.
وبعد فحصه، ظهرت منه معلومات قادت الشرطة إلى أحد الشبان الموجودين في المنطقة.
كان اسمه عمار.
متابعة القراءة