زينب كابر

لمحة نيوز

 

وصل والدها عبد الله إلى المستشفى وهو لا يعرف ماذا حدث.

كان يركض في الممرات ويسأل عن ابنته، حتى خرج الطبيب أمامه.

لم يحتج الطبيب إلى أن يقول الكثير.

مجرد نظرة واحدة كانت كافية.

انهار عبد الله على الكرسي، لكنه بعد ثوانٍ وقف من جديد وقال:

— بنتي هتعيش... قولولي إنها هتعيش.

وبعد ساعات طويلة من العلاج، أخبره الطبيب أن زينب ما زالت على قيد الحياة، لكنها في حالة حرجة للغاية.

في تلك الليلة، لم تنم والدتها.

ظلت تجلس أمام غرفة ابنتها وتردد:

— يا رب... رجّعها لي.

 

تم نسخ الرابط