حكايات زهرة

لمحة نيوز

بقها فولة، وعارفة كويس إنها صاحبة هدى اخت طليقي وهتوصلها الكلام بالحرف.
قعدت معاها وقلتلها بصوت فيه فرحة 
أنا خلاص هتجوز، وفرحي اليومين بعد يومين دي .. ولازم تيجي هستناكي احنا عاملين الفرح على الضيق اهلي واهله وبس ..لاكن انتي بعتبرك من اهلي!
ومرضتش اقولها مين هو العريس علشان كل حاجه تمشي صح
وطبعاً.. أول ما خرجت من عندها، طارت على اخت طليقي تحكيلها طليقة أخوكي هتتجوز وعاملة فرح!
هدى اتجننت! الكبرياء والغل أكلوا قلبها. جرت على أخوها طليقي وهي في قمة الغضب وقالتله
لازم نروح الفرح ده! لازم نروح ونشوف مين الاهبل اللي رضي بيها بعد ما إنت رميتها!
أحمد في الأول رفض لانه مخنوق من فكرة اني هتجوز تاني، بس هي بطريقتها المسمومة أقنعته
لا يا حبيبي، لازم نروح عشان متفتكرش إنها كسرتنا أو إننا فارق معانا.. وكمان عشان نعملها واجب محترم هناك، ونعرف جوزها الجديد إنها اتطلقت بعد سبع شهور بس عشان محدش قدر يستحمل طبعا!
راحت جابت لأخوها أشيك بدلة، واشترت هي أغلى فستان في السوق.. وكانوا رايحين الفرح لوحدهم، لأن جوزها حبيبها اللي مبيفرطش فيها كان مفهمها إنه مسافر في شغلانة مهمة لمدة اسبوع!
طول الطريق.. كانت قاعد في العربية بتفكر وتخطط هي وأخوها إزاي هيفاجئوني بحضورهم، وإزاي هيخربوا عليا فرحتي ويكسروا قلبي قدام العريس الجديد واهله..
مكانتش تعرف.. إن المفاجأة الأكبركانت مستنياها هي فوق على الكوشه!
كانت هدى وأحمد في العربية مبسوطين ومتحمسين، كأنهم رايحين معركة ضامنين نتيجتها. هي كانت حاطة كمية ميك أب عشان تداري الغل اللي طافح على وشها، ولابسة الفستان الغالي وبتبص لأخوها وتقوله بثقة
أول ما ندخل الصالة يا أحمد، هتمشي ورايا وتبتسم ابتسامة النصر.. لازم تشوف بعينها إننا عايشين طول وعرض، وإن طلاقها ده كان أحسن قرار أخدته في حياتك!
أحمد كان بيهز رأسه، بس جواه شعلة نار.. الذكور الشرقية والغرور المكسور كانوا واكلين قلبه، مش قادر يتخيل إن الست اللي سابها مكسورة ومظلومة قادرة تقوم تاني وتتجوز وغيره ياخدها.
وصلوا المكان.. قاعة صغيرة ورقية، المعازيم كانوا قليلين ومترتبين بالملي، أهلي المقربين، وأهله هو المقربين. هدى مسكت في إيد أحمد ودخلت القاعة بطلة كلها شماتة وكبرياء، عينها كانت بتدور عليا في كل زاوية، مشتاقة للمحة الوجع في عيني أول ما أشوفهم.
وفجأة.. الميكروفون اشتغل، والأنوار كلها اتسلطت على السلم الكبير اللي نازل من الدور التاني.
الموسيقى بدأت تشتغل هادية وراقية، وأنا ظهرت.. كنت لابسة فستان أبيض ملكي، مفيهوش بهرجة زيادة بس فيه كمية شياكة تلمع في العتمة. الميك أب كان مطلعني أميرة، وابتسامتي كانت حقيقية، طالعة من نص قلبي.
هدى أول ما شافتني بصت لأحمد وضحكت بصوت واطي وقالت شوف الجاهلة.. فاكرة نفسها عروسة وهي بضاعة مباعة! استنى أما نشوف المحروس العريس اللي مش عارف أصلها من
تم نسخ الرابط